قيادات موالية لـ”صالح” تستعد للهروب من صنعاء بعد التهديدات الحوثية الأخيرة

بوابتي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قيادات موالية لـ”صالح” تستعد للهروب من بعد التهديدات الحوثية الأخيرة

 

أفادت مصادر مطلعة أن قيادات سياسية واعلامية تنتمي لحزب الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح تبحث عن خيارات للخروج من صنعاء، بعد التهديدات التي تلقتها من قبل زعيم ميليشيا بتنظيم محاكمات وسجن كل من ينتقد المليشيا الحوثية أو يعارضها قولا أو فعلا.

وبحسب صحيفة «اليوم» ، أوضحت المصادر أن بعضا من هذه القيادات تواصلت مع نشطاء في الخارج للتنسيق حول وسائل خروجهم عبر منظمات الامم المتحدة، كما أن بعضها فتح تواصلا مع جهات خليجية، فيما تتحرك قيادات أخرى للانتقال الى محافظة مأرب والوصول الى الشرعية هربا من ميليشيات الحوثي وخذلان المخلوع صالح لهم.

من جانبه، عقد صالح اجتماعا بقيادات المكتب السياسي لحزبه ابلغهم فيه ما دار بينه وبين زعيم ميليشيا الحوثي، وماذا تريد الميليشيات من حزبه، وكشف صالح في الاجتماع أن ميليشيات الحوثي طلبت منه عدم قيامه وحزبه بأي نشاط من شأنه توجيه أي لوم او انتقاد للميليشيات الحوثية او قراراتها.

وقال صالح لقيادات حزبه التي حضرت الاجتماع وظهر عليها علامات الإحباط والإذلال: إنه لن يحارب الحوثيين، وأكد لهم أنه «سيتركهم للتحالف والشرعية والشعب (يشوف حل معهم)، وأنه غير قادر على فتح حرب أخرى داخل صنعاء لتدميرها» بحسب قوله.

كما ابلغ صالح قيادات حزبه بإصداره توجيهات لوسائل إعلام الحزب ونشطائه بعدم التعرض للميليشيات او انتقادها بأي صورة كانت، وأوضح انه غير قادر على حماية احد من بطش الميليشيات في الفترة الراهنة.

وقال لهم: «اذا هبت العاصفة لابد ما ننحني والا اقتلعتنا من الجذور»، في اشارة الى مخطط الميليشيات بإنهاء صالح وحزبه».

بدورها، هددت ميليشيات الحوثي في اجتماع دعت اليه قيادات إعلامية تابعة للرئيس السابق باقتياد كل من ينتقدها إلى سجون المخابرات، وحملت صحفيي المؤتمر المسئولية عن ما سيحدث لهم ان تجاوزوا التوجيهات.

وهدد صالح الصماد القيادي الحوثي ووزير الأعلام الانقلابي أحمد حامد اعلاميي صالح وحزبه وذلك بحضور أمين عام حزب المؤتمر عارف الزوكا الذي خاطب إعلاميي حزبه بإذلال وشعور بالخيبة وقلة حيلة، بقوله: «لا نريد اعلاما، ومن يريد الانتقاد عليه الخروج من الحزب». وهو ما اثار موجة استياء كبيرة داخل قطاع اعلام حزب صالح الذي شكل الجبهة الأولى للتصدي للميليشيات الحوثية داخل صنعاء في الوقت الذي استسلم فيه جيش المخلوع ذليلا للميليشيات.

من جهة أخرى، حذر تقرير سري صادر عن الأمن القومي التابع لميليشيات الحوثي الانقلابية من مخطط لتشكيل فرق اغتيالات لقياداتها من قبل القوات الخاصة الموالية لصالح.

وقال تقرير الانقلابيين: إن عمار محمد عبدالله صالح رئيس جهاز الامن القومي سابقا ايام نظام صالح وهو ابن شقيق صالح هو من يقف وراء المخطط.

وأوضح التقرير الذي كشفت قيادات حوثية عن مضمونه أن 62 فردا وضابطا من القوات الخاصة شكلت خمس مجموعات في أمانة العاصمة وعمران وذمار ومحافظة اب بتنسيق من عمار صالح وذلك لتنفيذ عمليات اغتيالات بحق قائمة من القيادات الميدانية والمشرفين والقيادات العليا التابعة للميليشيات الحوثية.

شارك هذا الموضوع:

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق