المؤتمر ينسحب من «اتفاق التهدئة» مع الحوثيين ويتهمهم بشن «عدوان داخلي» على اليمنيين

المصدر اونلاين 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عاد التوتر مجدداً بين الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعد انسحاب الأخيرين اليوم السبت، مما يسمى «اتفاق التهدئة» الموقع بين طرفي الانقلاب الذي يسيطر على العاصمة وعدد من محافظات البلاد.

 

واتهم صحفيو ونشطاء الحوثيين بتقويض مؤسسات الدولة، وقالوا بأنهم لن يسكتوا عما يتعرض له ابناء الشعب اليمني من عدوان خارجي ( العربي) وداخلي (الحوثيين).

 

وأكدوا في بيان صادر عنهم اطلع عليه «المصدر أونلاين» بأن ممارسات الحوثيين قوضت مؤسسات الدولة وأضرت بالأمن والسلم الأهلي والغاء ما بقي من هامش ديمقراطي والاضرار بالمكتسبات الوطنية، ما يشكل عدواناً آخر لا يقل خطورة عن العدوان الخارجي.

 

ودعا الصحفيون والإعلاميون الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الانسحاب من التحالف مع الحوثيين، «لإعادة النظر في اتفاق التحالف مع حركة انصار الله وعدم الاستمرار في منحها غطاء سياسيا وشعبيا لمزيد من العبث بالبلد والانسحاب فورا من هذا الاتفاق».

 

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم 

الأخ الزعيم / علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام 

الأخ الاستاذ/ عارف عوض الزوكا الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام

 التزاما بتوجيهاتكم التنظيمية المتكررة والتي كان آخرها توجيه الامين العام للمؤتمر الشعبي العام الاستاذ عارف الزوكا الصادر في لقاء ضم صحفيي واعلاميي المؤتمر وحركة برئاسة رئيس المجلس السياسي الأعلى الاخ صالح الصماد والمنعقد في القصر الجمهوري بتاريخ ١٥ من سبتمبر المنصرم.

 فقد التزم الغالبية من اعلاميي المؤتمر ونشطاءه في شبكات التواصل الاجتماعي المحسوبين على المؤتمر الشعبي العام خلال الفترة الماضية بالتهدئة الاعلامية ليس خوفا أو رضوخا للإجراءات القمعية التي باشرتها الاجهزة الأمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين بحق عدد من الصحفيين المحسوبين على المؤتمر دون غيرهم، وانما استجابة لتوجيهاتكم التنظيمية ولإثبات أن تصعيد حركة أنصار الله بحق المؤتمر لم يكن في اي من الفترات السابقة ردة فعل لحملات اعلامية يشنها محسوبون على المؤتمر كما يدعي قيادات الحركة.

حيث أنه ورغم التزام اعلاميي المؤتمر بالتهدئة طيلة الشهر الماضي رغم الانتهاكات وحملة الاستهداف والتضليل التي استهدفت المؤتمر وقيادته وبلغت اوجها في الايام الماضية.. إلا ان الطرف الآخر لم يبدي اي التزام بتعهداته وشن ولا يزال حملات مسعورة ضد المؤتمر وقيادته وصلت حد التخوين والملاحقة القضائية واختطاف والاعتداء على عدد من قيادات وكوادر المؤتمر الشعبي العام.

وأمام ما سبق وردا على الحملة الشرسة والممنهجة ضد المؤتمر وقيادته والإساءات المتكررة والتهم والتطاول المستمر فقد قررنا نحن الموقعون أدناه ما يلي:

١. التأكيد على موقفنا المبدأي والثابت من أن مواجهة العدوان الخارجي على هي الاولوية على ما عداها من مسائل تتعلق بالوضع الداخلي.

٢. التأكيد على أن الممارسات التي يقوم بها قيادات في حركة أنصار الله وتستهدف تقويض مؤسسات الدولة والاضرار بالأمن والسلم الأهلي والغاء ما بقي من هامش ديمقراطي والاضرار بالمكتسبات الوطنية وفي مقدمتها الثورة والوحدة والنظام الجمهوري والحرية والديمقراطية، يشكل عدوانا آخر لا يقل خطورة عن العدوان الخارجي.

 ٣. نعلن وقف العمل باتفاق التهدئة الاعلامية ابتداء من لحظة نشر البيان وتسخير اقلامنا وجهودنا لمواجهة العدوان الخارجي والداخلي الذي يتعرض له بلادنا وشعبنا على حد سواء.

٤. التأكيد على ان اعلاميي المؤتمر الشعبي العام لن يقفوا مكتوفي الايدي أمام الحملات المسعورة التي يشنها اعلام حركة أنصار الله بحق المؤتمر وقيادته والشخصيات الوطنية بهدف تشويها وتحميل المؤتمر وقيادته وزر اخفاقات الحركة وفشلها في إدارة الشأن السياسي والاقتصادي والاداري للدولة واضرارها بأمن ومصالح الدولة والمجتمع.

٥. التأكيد على ان اعلاميي المؤتمر ونشطاءه لن يترددوا عن التصدي لقضايا الناس وهمومهم ومشاكلهم وعلى راسها تسديد مرتبات الموظفين ووقف الفساد والنهب المنظم لموارد الدولة والعبث بالمال العام والممارسات القمعية للصحفيين والناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي.

٦. دعوة قيادة المؤتمر الشعبي العام لإعادة النظر في اتفاق التحالف مع حركة أنصار الله وعدم الاستمرار في منحها غطاء سياسيا وشعبيا لمزيد من العبث بالبلد والانسحاب فورا من هذا الاتفاق.

كتاب واعلاميي وصحفيي ونشطاء المؤتمر في شبكات التواصل الاجتماعي.

الحاضرون في الاجتماعات الخاصة بذلك.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق