المصري قاتل زوجته اللبنانية بالكويت يكشف الاسباب وتفاصيل جديدة وفيديو جديد

المختصر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

صحيفة المختصر – برر الوافد المصري في الكويت الذي قتل إمرأته اللبنانية طعنًا، فعلته، بأن شكوكًا راودته بعد أن نظر شخصيْن ينزلان من سلم العمارة التي يقطن بها، وأن إمرأته رفضت القسم على المصحف الشريف أن أحدًا لم يكن في المنزل، إلى طرف أن إمرأته هددته بواسطة سكين، في دلالة إلى أن الجريمة قد تكون حدثت لدوافع تختص بالشرف.

وفي ملابسات الجريمة التي روتها جريدة “الأنباء” الكويتية نقلًا عن مصدر أمني، فإن الوافد أخضع لتحقيقات داخل مستشفى مبارك الكبير، إذ زعم أن ما أقدم عليه مبرر، وسرد القاتل سيناريو الجريمة منذ بدايتها، قائلًا كنت خارج المنزل ولدى عودتي شاهدت إثْنَين على وفق قوله، ينزلان من سلم البناية ودخل في قلبي ريبة بأن الشخصين ربما كانا في شقتي، وأن هذه الاشتباهات تعالت عندما لم أجد أبنائي في الشقة وكانوا عند الجيران.

ومضى يقول: هرعت إلى الشقة وأخذت القرآن وإلتَمَسَت من زوجتي أن تقسم بأن أحدًا لم يكن في المنزل، وإذ بها ترفض بإصرار مرددة “أنا لا أقبل أن تشك في وأنا زوجتك وأم أبنائك”، وفي هذه اللحظات حضر الأطفال الثلاثة إلا أن القاتل عاود وأصر على أن تقسم زوجته، ودخلت إلى المطبخ وحملت سكينًا وهددتني به فما كان مني إلا أن أدافع عن نفسي بأن رفعت زجاجًا وضربتها بالزجاج لتقع ويسقط من يدها السكين وبشكل لا شعوري أخذت السكين وطعنتها ولا أعرف كم طعنة وجهتها إليها.

وذكرت الصحيفة ذاتها، أن القاتل إدراج أسفل التحفظ الأمني الحادّ حتى يتم الانتهاء من عمليات جراحية دقيقة أجريت له اثر تقطع شرايين يده حيث تعرض لإصابة بجروح قطعية مختلفة إثر الزجاج الذي ضرب به إمرأته قبل أن ينهال عليها بطعنات متفاوتة في شتى أرجاء جسدها، بما في هذا الوجه.

إلى ذلك، ذكر المصدر الأمني بأن كل الأقوال التي ذكرها الزوج في اعترافاته سوف تكون محل تحقيق، بما في هذا وجود غرباء في بيته أو وجود أولاده في بيت جارتهم التي قامت بالتبليغ عن الجريمة.

يذكر أن المتهم يلقب (هـ.ع) مصري من مواليد 1975، وأن القتيلة لبنانية تدعى (ل.ح) من مواليد 1976.

مصير الأولاد من ناحية أخرى ذكرت صحيفة “الراي” الكويتية، أن الشرطة لم تجد أي أهِل محتملين لأي من الزوجين، يمكن أن تُسنَد إليهم مهمة الرعاية بالأطفال في إطار القانون.

مضيفة أنه سوف يتم تحويلهم لدار العناية التي تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية، لتحتضن الأطفال الذين أصبحوا بشكل مفاجئ بلا مأوى عقب هذه الجريمة الشنيعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق