أفغانستان: 5 قتلى بهجوم لـ «طالبان» على مقر للشرطة

الإتحاد 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كابول (وكالات)

شنت طالبان أمس هجوماً منسقاً جديداً أمس على مقر الشرطة في جارديز، جنوب شرق أفغانستان، في تأكيد على تكثيف الحركة لعملياتها واسعة النطاق خلال شهر رمضان. وفي هذه الأثناء، قالت باكستان أنها فقدت مسؤولان من قنصليتها في شرق أفغانستان ودعت كابول إلى ضمان سلامتهما.

وأسفرت العملية التي استغرقت 10 ساعات عن مقتل خمسة شرطيين وإصابة تسعة فيما أُصيب 13 مدنياً بجروح، في حصيلة رسمية نشرها مكتب والي باكتيا.

وأوضح البيان أن الاعتداء نفذته مجموعة من سبعة مسلحين من طالبان، فجر أحدهم نفسه عند مدخل المقر لإفساح المجال للآخرين لاقتحامه، موضحاً أن «أربعة مهاجمين قتلوا أثناء رد القوات الخاصة وواصل الاثنان الآخران القتال لساعات».

ويتمركز في مقر الشرطة في جارديز كبرى مدن ولاية باكتيا أعضاء في القوات الخاصة التابعة للشرطة إلى جانب وحداتها المعتادة. من جهته، قال قائد الشرطة في جنوب شرق أفغانستان أسد الله شيرزاد، إن «المهاجم الأول فجر سيارته عند مدخل المقر ممهدا الطريق أمام اثنين آخرين فتحا النار على قوات الأمن. وقُتل انتحاري آخر».

من جهته، أعلن المتحدث باسم طالبان تبني مجموعته للعملية. وقال «هذا الصباح نفذ مسلحونا هجوما ضد مقر القوات الخاصة في جارديز، بباكتيا». وأشار إلى حصيلة أكبر بكثير مما أوردت السلطات تشمل «مئات القتلى والجرحى».

من جهة أخرى، فقد مسؤولان من القنصلية الباكستانية في شرق أفغانستان حسبما أعلنت إسلام أباد أمس داعية كابول إلى ضمان سلامتهما. ووقعت الحادثة بعد أيام على زيارة قام بها الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش إلى أفغانستان.

وأفاد بيان من وزارة الخارجية أن «مسؤولين من قنصليتنا في جلال آباد فقدا في 16 يونيو وهما في رحلة بالسيارة إلى باكستان». وأضاف أنه «تم طرح القضية على السلطات الأفغانية التي أعلمتنا أن جميع الجهود تبذل للتحقيق في الحادثة».

والعلاقات بين البلدين الجارين ساءت على خلفية الاتهامات بأن باكستان تدعم سراً متمردين يحاولون الإطاحة بالحكومة الأفغانية. وتنفي باكستان ذلك.

أخبار ذات صلة

0 تعليق