صحافة «التأكد من الحقائق» تنتعش بكوريا الجنوبية لمواجهة الأكاذيب

الإتحاد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

مازالت ظاهرة التأكد من حقيقة الأخبار والمعلومات لتحري مدى دقتها أو صحتها من عدمه، تنتشر في مناطق جديدة من العالم، خارج الولايات المتحدة. ففي كوريا الجنوبية، صار مصطلح «التأكد من الحقائق» من أكثر المصطلحات الشائعة الآن في صناعة الإعلام بكوريا الجنوبية. وتظهر مؤشرات «جوجل» أن عمليات البحث للتحقق من الحقائق في الشطر الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية قد ارتفعت خلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2017. وقد أطلقت جميع الصحف والإذاعات الرئيسة في البلاد، وحتى بعض الجماعات من خارج الوسط الإعلامي، حملات لمراجعة صحة ما ينشر من بيانات وتصريحات وأرقام، في هذه الفترة.

وفي مارس 2017، قدمت جامعة سيول الوطنية مشروعها للتحقق من الوقائع تحت عنوان «صن فاكت تشيك» والذي يشمل 16 مؤسسة إعلامية رئيسية. وبدأت العديد من الجماعات الإعلامية الأخرى خدمة التحقق من الوقائع الخاصة بهم، والتي عادة ما تكون عبر الإنترنت.

وتعد هذه الطفرة في التحقق من الوقائع حديثة، لكنها ليست من دون سابقة. فقد أدرج تعداد لمبادرات التأكد من الحقائق والذي أجري في عام 2016 ثلاث مبادرات باعتبارها «نشطة» في كوريا الجنوبية: مبادرة التحقق من الوقائع لشركة «جي تي بي سي» للبث، و«استطلاع حقيقة أم كذب» لشركة «إليو شينمون» ومبادرة «حقاً؟» لقناة «نيوستابا» على «اليوتيوب».

كما يدير موقع «أوهمي نيوز»، وهو من أكبر المواقع الإخبارية في كوريا، مبادرة التحقق من الوقائع «أوهمي فاكت» منذ مايو 2013. أما شبكة «جي تي بي سي»، فقد أنشأت قسم «فاكت تشيك» أو التحقق من الوقائع اليومية في سبتمبر 2014. ويعمل «استطلاع حقيقة أم كذب» منذ نوفمبر 2014، بينما نشرت مبادرة «حقاً؟» أول نشاط لها في مارس 2015.

وعلى العكس من المبادرات الأحدث، التي تميل إلى التركيز على البيانات السياسية، تعاملت هذه المبادرات القديمة مع الأساطير والجدل في المناطق الحضرية، ما كان يشجع القراء أحيانا على طرح موضوعات لكي تخضع للتحقق من الوقائع. فلماذا علقت كوريا الجنوبية فجأة في هذه الموجة من التحقق من الوقائع؟ يشير نقاد وسائل الإعلام إلى العديد من العوامل التي ربما قد أسهمت في هذه الظاهرة، وهي بحسب تقرير نشره موقع «بوينتر»:

لماذا انتشرت الأخبار المفبركة؟! ... المزيد

أخبار ذات صلة

0 تعليق