تبديل مفاهيم التعامل مع القمة..!!..بقلم محمدكامل سعيد

السودان اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

السودان اليوم :

لظروف خاصة لم اتمكن من التعليق على لقاء القمة الذي جرت احداثه أمس وبلا شك سأعود الى تناول احداثها في المقال القادم باذن الله بمعزل عن التلون وما شابهه من العبارات التي سكنت حروف جل الكتاب بعدما صار التعصب هو احدث موضة..!!

* أقول ذلك والذاكرة تحفظ عن ظهر قلب ما يمكن ان يحدث اعتباراً من اليوم والايام والاسابيع والشهور القادمة خاصة اذا فاز احد الفريقين لاننا سنتابع الكرنفالات الخرافية في الصفحات والتي يكون القصد منها رفع نسب التوزيع الصحف ولا شئ سواه..

* اعلام الفريق المنتصر سينسى كل شئ ـ مهما كان سلبياً ـ وسيتفرغ للمدح ونظم النثر وقصائد الشعر في اللاعبين بغرض المكاواة والملاواة.. ولن يختلف اسلوب الكاتب الكبير الفلاني ولا منطقه عن منطق أصغر مشجع عرف القمة في العام الماضي..!!

* وبالمقابل لن تخرج كتابات المنتمين الى الفريق الخاسر عن دائرة اتهام الحكام واتحاد الكرة بالتسبب في الهزيمة.. وسنتابع ارتفاع اسهم كلمات عديدة على شاكلة المؤامرة والغل والدسائس وغيرها من العبارات التي لا علاقة لها لا بالرياضة ولا كرة القدم..!!

* نقول ذلك وفي بالنا ان التنافس الكروي خاصة والرياضي بصورة عامة يجب ان لا يخرج عن دائرة المنطق المتاح البعيد كل البعد عن الكراهية وسياسة التعصب الاعمى التي صارت للاسف هي عنوان تعامل عشاق الفريقين الاّ من رحم ابي..!!

* ولعل وصول الجماهير التي تشجع الناديين ـ سواء في المدرجات او على الصفحات ـ الى مرحلة التخريب والحاق الضرر بممتلكات المنافس كرد فعل او تعبير اعتراضي على الهزيمة فانه لعمري يمثل منعطفاً خطيراً ينذر بالمزيد من الخطر في قادم الايام..!!

* ان العودة بالجماهير العاشقة للكرة الى سكة الصواب وتوطيد علاقتها بروح الرياضة والوصول بها لأعلى درجات تقبل الهزيمة ولو من باب انها ـ الخسارة ـ لا تقلل من وضعية الخاسر تحتاج لعمل جماعي تسبقه قناعة بدور المشجع البعيد عن التعصب..

* نتمنى ان يحاول الاعلام خاصة في الاصدارات الرياضية (حمراء ـ زرقاء) التفكير في مرحلة الخطورة التي وصل لها حال المشجع ولدرجة تتطلب اتفاق جماعي على التعاون لاعادة التشجيع الى سيرته الأولى.. ولنا عودة باذن الله لهذا الموضوع.

*الى جنات الخلد الاستاذ عبد الله عبد السلام

* فجعنا أمس بخبر وفاة الاستاذ الزميل عبد الله عبد السلام رئيس القسم الرياضي بالزميلة الوطن اثر علة لم تمهله طويلاً.. وحقيقة فقد نزل علينا خبر رحيل عبد الله كالصاعقة لكننا لا نملك غير الرضاء بقضاء الله وقدره والدعاء للفقيد بالرحمة..

* تعود معرفتي بالاستاذ الراحل عبد الله عبد السلام الى العام 2000 عندما تقابلنا لأول مرة في العاصمة الليبية طرابلس برفقة زميلي الراحل وديع خوجلي ونحن في طريقنا الى ريو دي جانيرو البرازيلية للعمل.. وكانت صدفة جميلة تعرفنا فيها على الراحل..

* التقينا في المركز الثقافي السوداني بحي (قرشاريش) وتحديداً في مكتبة المركز واذكر انه ابلغنا حينها بانه يعمل في احدى الصحف الرياضية الليبية ولم يتأخر عن تقديم كل ما يعرفه عن صحيفة (الصدى) الليبية التي كنا في طريقنا الى العمل فيها بالبرازيل..

* اكد لنا الراحل ان الصدى هي الصحيفة الأولى في ليبيا وتتمتع بشعبية خرافية من عشاق الرياضة الذين يخرصون على مطالعتها.. كما قدم لنا نبذة كاملة عن وضعية الصحف الرياضية في ليبيا.. وودعناه وبعد يوم او يومين غادرنا الى ريو دي جانيرو..

* حتى بعد العودة الى الخرطوم التقيته مرات عديدة كان يقابلني فيها بابتسامته الدائمة وروحه الخفيفة واسلوبه المحترم.. الا رحم الله الفقيد عبد الله عبد السلام واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا.. وانا لله وانا اليه راجعون.

* تخريمة أولى: لقاء مثمرن وكلام جميل ومقترحات رائعة تلك التي تمت مناقشتها في لقاء نائب رئيس الجمهورية مع لجنة المنتخبات الوطنية بحضور المدير الفني للمنتخب الاول مازدا.. فقط نتمنى ان تخرج التوصيات الى حيز التنفيذ بالسرعة المطلوبة..!!

* تخريمة ثانية: اخيراُ وبعد طول انتظار اعلنت لجنة البرمجة باتحاد الكرة عن برنامج مباريات الاسابيع الاولى للدورة الثانية بالدوري الممتاز.. حدثت المماطلة على الرغم من ان الدورة الثانية ما هي الاّ برنامج معاد للدورة الأولى.. ولا عجب لانه السودان..!!

* تخريمة ثالثة: الفترة المتبقية لختام الموسم التنافسي قصيرة جداً وتتطلب تنفيذاً دقيقاً لمباريات الدورة الثانية وما تبقى من مباريات في الكأس مع ضرورة الالتزام التام من جانب الاندية خاصة تلك ذات الامكانيات المحدودة.. وربنا يستر على دورينا..!!

أخبار ذات صلة

0 تعليق