اليابان والجولة الانتخابية الساخنة

الإتحاد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلن الحزب المعارض الرئيس في اليابان موافقته على الاندماج مع تشكيلة سياسية جديدة أنشأتها حاكمة ولاية طوكيو «يوريكو كويكي»، بحيث تشكل ائتلافاً يمكنه أن يتحدى سلطة رئيس الوزراء «شينزو آبي»، بعد أن بادر إلى حل البرلمان، تحضيراً لإجراء الانتخابات العامة يوم 23 أكتوبر المقبل.

ويوم الخميس الماضي، قرر «الحزب الديمقراطي» الذي يعدّ واحداً من أقوى الأحزاب السياسية في اليابان خلال العقدين الأخيرين، خوض الانتخابات بالتضامن مع «حزب الأمل» الذي تقوده «كويكي»، وهو القرار الذي تم الإعلان عنه يوم الإثنين الماضي.

وسارع «آبي» لانتقاد هذا الائتلاف الجديد، وقال أمام حشد من أعضاء «الحزب الديمقراطي الليبرالي» الذي يقوده: «لا يمكننا أن نضع أمن اليابان ومستقبل أبنائنا في عهدة حزب لجأ إلى تغيير شعاراته من أجل الاستعداد لخوض الانتخابات فقط».

ويتطلع «آبي» لاستثمار ارتفاع مؤشر شعبيته في الانتخابات المقبلة، والذي جاء على خلفية المواقف القوية التي أعلنها بعد حادثة إطلاق كوريا الشمالية لصواريخ عبرت سماء اليابان، وهي الحادثة التي صرفت انتباه الرأي العام عن فضائح المحسوبية ومحاباة الأقارب والأصدقاء التي سبق لها أن أضعفت من شعبيته. ويشكل التألق السريع لنجم «كويكي»، تهديداً باقتراب حالة من تكافؤ الفرص الانتخابية بين المرشحين بأكثر مما كان يعتقده المحللون من قبل، ويمكن أن يعزز ذلك من احتمال تبديل قيادات الحزب الحاكم العام المقبل حتى لو فاز «الحزب الديمقراطي الليبرالي» الذي يتزعمه «آبي» في انتخابات أكتوبر.

وخلال سبر آراء أجرته صحيفة «ماينيتش» اليابانية يومي 26 و27 سبتمبر الجاري، قال 18 في المئة من المشتركين فيه إنهم سيصوتون لصالح «حزب الأمل» الذي تتزعمه كويكي في دورة انتخابات التمثيل النسبي للبرلمان، وبما يدفع هذا الحزب إلى الصف الثاني خلف «الحزب الديمقراطي الليبرالي» الحاكم لشينزو «آبي» الذي فاز بتأييد 29 في المئة من أصوات المشتركين في سبر الآراء.

وأظهر استطلاع آخر للآراء نشرت نتائجه صحيفة «نيكاي» الاثنين الماضي أن حزب «آبي» يتفوق على «جماعة كويكي» بنسبة 5 إلى 1. ... المزيد

أخبار ذات صلة

0 تعليق