حكومة هادي: مستعدون للمشاركة بجولة مشاورات جديدة

القبس الكويتية 0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأناضول
قال سفير اليمن في الولايات المتحدة، أحمد عوض بن مبارك، إن حكومة بلاده مستعدة للانخراط في جولة مشاورات جديدة، برعاية الأمم المتحدة، حرصا على إحلال السلام في البلاد.
جاء ذلك في حديث أدلى به بن مبارك خلال ندوة استضافها “معهد الشرق الأوسط في واشنطن”، حسب ما أفاد الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية اليمنية.
وأكد بن دغر “استعداد الحكومة اليمنية التام للانخراط في جولة مشاورات جديدة برعاية الأمم المتحدة، وفقا لمرجعيات السلام الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن، لاسيما القرار 2216؛ حرصا منها على التخفيف من معاناة الشعب”.
وشدد على أن الحكومة اليمنية “حريصة على السلام، وتبذل كل الجهود من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة”.
وأشار في هذا الصدد إلى أن حكومته “شاركت بحسن نية وبكل مرونة في جميع جولات مشاورات السلام”.
وأضاف: “الحكومة برهنت للمجتمع الدولي على جديتها ورغبتها في تحقيق السلام على كل المستويات”.
واعتبر في المقابل أن “الانقلابيين (تحالف الحوثيين وصالح) هم من عرقل تلك المساعي والجهود بتعنتهم ورفضهم للسلام”.
وأكد السفير اليمني على دعم وتقدير حكومة بلاده لمساعي المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
ولفت إلى أن حكومته “رحبت بمقترحات المبعوث الأممي التي قدمها في إحاطته الأخيرة في مجلس الأمن”.
كان ولد الشيخ أحمد أعلن مؤخرا خارطة جديدة للسلام في البلاد، تتمحور حول منطقة وميناء الحديدة (غرب)، وتهدف إلى تأمين وصول المواد الأساسية والتجارية عبر الميناء، ووضع برنامج عمل لجباية الضرائب والعائدات، واستعمالها لدفع الرواتب وتأمين الخدمات الأساسية، بدلا من تمويل الحرب.
واعتبر ولد الشيخ أن “التوصل إلى اتفاق حول الحديدة، سيشكل النواة لاتفاق وطني شامل، يضمن المباشرة بدفع الرواتب في كل المناطق؛ ما يخفف من معاناة اليمنيين”.
وأعلنت الحكومة الشرعية في اليمن التعاطي الايجابي مع خارطة ولد الشيخ بشأن ميناء الحديدة وتسليم الرواتب، لكن الحوثيين أعلنوا رفضها، وطالبوا برفع الحظر المفروض من التحالف على مطار صنعاء منذ أغسطس 2016، قبل التعاطي مع أي مبادرات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق