مشروع توثيق سلطان: هل انتهى الصراع في الخليج؟

إيلاف 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 نصر المجالي: كلام حاكم الشارقة عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي في لندن يطرح تساؤلات كبيرة على أعتاب تداعيات مهمة وحساسة من الصراع في منطقة الخليج العربي، وعليه وصولاً إلى حالة من الثبات والديمومة والاستقرار. 

فالأكاديمي السياسي والباحث المؤلف والحاكم البروفيسور سلطان القاسمي حين يضع إصبعه على حقيقة أن التاريخ لا يكتب وقت حصوله، ولكن يكتب بعد فترة وبعد أن تهدأ الأمور وتنجلي الحقائق كافة، فإنه يدشن بذلك مشروعه الكبير في إعداد موسوعة عن تاريخ الخليج منذ بدايات تكوينه في العصور الجيولوجية ولغاية الآن، وهذا يعني في نهاية المطاف وكجواب شبه حتمي بأن الأوضاع باتت مستقرة إلى حد كبير، وأن الحقائق تنجلي شيئًا فشيئًا، ولذلك فإن من حق الأجيال والعالم معرفة كل شيء. 

تثوير العقول

ومع اعتزامه كتابة موسوعة طويلة عن تاريخ الخليج العربي منذ بدء تكوين الأرض وكيفية تكون الخليج بالصورة التي نراها اليوم، وذلك من خلال 7 مجلدات، فإن الدكتور الشيخ سلطان يدعو إلى استدعاء وتثوير الساكن الكامن في عقول كثير من أبناء المنطقة الذين لديهم الكثير عن تاريخ الأجداد والمنطقة سواء بسواء. 

فالدكتور سلطان يقول: "نحتاج إلى جهة تقوم باستكتاب هذه الشخصيات، لأن بعضهم لا يمانع في كتابة سيرته الذاتية لكنه لا يعرف كيف، باعتبار أن ملكة الكتابة ليست موجودة عند الجميع، وأعتقد أنهم يحتاجون إلى من يساعدهم في صيغة مسيرتهم ووضعها في كتاب، وهذا أمر طبيعي، لأن الكتابة تحتاج إلى أشخاص متمرسين".

 

سلطان بن محمد القاسمي وموسوعة عن الخليج 

 

وهنا يؤكد حاكم الشارقة أن تاريخ منطقة الخليج يحتاج إلى توثيق شامل، خاصة أن هناك الكثير من الجوانب التي لم توثق بعد، كما أنه لا توجد الكثير من المراجع في هذا الجانب، والاستثناء الوحيد ربما يكمن في الموسوعة الإنكليزية عن المنطقة الخليجية، التي وضعت خلال فترة الاستعمار البريطاني للمنطقة. والتي قام بوضعها لورد كير في خلال وجوده في المنطقة العام 1903.

موسوعة ضخمة 

والمشروع الذي يعكف على تنفيذه الدكتور سلطان بن محمد القاسمي كبير بكل تفاصيله ومعاييره واهدافه، وهو يتمثل في إعداد موسوعة عن تاريخ الخليج منذ بدايات تكوينه في العصور الجيولوجية ولغاية الآن، ويتناول مختلف المراحل المتعاقبة التي عاشتها المنطقة، ويركز على حصر تاريخ المنطقة منذ تكوين المجتمعات الحضرية في الخليج ولغاية الآن.

وهذا المشروع الضخم يهدف إلى إعادة كتابة تاريخ الخليج كله، منذ بدايات تكوينه الجيولوجي ولغاية الآن، ويقول الشيخ سلطان في هذا الإطار، إنه "يتناول بالبحث والتسجيل الأقوام الذين تعاقبوا عليه، والأحداث التي شهدها ومرّت عليه، وهو عمل ليس بالسهل ويحتاج إلى فترة طويلة من الزمن لإنجازه؛ لأنه عمل ضخم ويحتاج إلى توثيق الكثير من المعلومات، ولكن ما يهمني في هذه المرحلة أن أضع بذرة هذا المشروع، وفي المستقبل من الممكن أن يأتي من يكمل المسيرة ويضيف عليه".

هل انتهى الصراع؟

ومع كلام الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عن أن "التاريخ لا يكتب وقت حصوله، ولكن يكتب بعد فترة، وبعد أن تهدأ الأمور وتنجلي الحقائق كافة"، فإن السؤال يظل هو هل انتهى الصراع في الخليج وعلى الخليج؟.

على مر التاريخ ظلت منطقة الخليج العربي تشكل مطمعًا لكافة القوى الدولية والإقليمية ليس لما تمتلكه من ثروات بترولية كما هو الحال في الوقت الراهن، بل لأنها كانت منطقة ربط استراتيجي بين الشرق والغرب. 

وظلت القوى الأجنبية تتصارع لآجال طويلة في ما بينها للسيطرة على الخليج العربي بوصفه يمثل ممراً بحرياً للتجارة العالمية بين الشرق والغرب مع بيان أسباب ذلك التنافس والوسائل التي اتبعتها تلك القوى الأجنبية للتدخل في شؤون المشيخات العربية، فضلاً عن تناول الغزوات التي قامت بها القوى الإقليمية وأعني بها الدولة العثمانية وفارس لتحقيق الأهداف نفسها وعلى حساب القوى القبلية العربية. 

تنافس القرن 19

ومثل هذا التنافس بلغ أشدّه في أواخر القرن التاسع عشر للإستحواذ على تجارة الخليج العربي وعوائده المالية وحرمان العرب من دورهم الريادي المعروف في التجارة العالمية. 

وكما هو معروف فقد ظل الخليج العربي إضافة إلى البحر الأحمر يشكل ممرات مائية أساسية للتجارة ما بين الشرق والغرب ومرتكزًا للتبادلات الحضارية في ما بين القوى الكبرى في الشرق كالهند والصين. 

وكانت حضارة بلاد الرافدين، قد قامت في أقصى الشمال الغربي من الخليج العربي. وكانت منطقة الخليج العربي ملتقى الحضارات والثقافات القديمة، على مر التاريخ لأنها كانت تقع بأقصى الهلال الخصيب وهو الأرض الخضراء التي تمتد من المنطقة بأقصى شمال الخليج مشَكلّة نصف دائرة حتى شمال غرب هذه المنطقة لتمتد إلى دلتا النيل. وفي الإمارات وعُمان، تم العثور على آثار تدل على وجود مستوطنات سكانية يعود تاريخها إلى سبعة آلاف سنة. 

ومع امتداد هذا الصراع عبر قرون، فإنه العقود الأخيرة حيث ظهور النفط أدى إلى اشتعال الصراع بين تلك القوى الأجنبية والإقليمية بسبب تعارض مصالحها، واختلاف رؤية كل طرف لمصلحته، مما يشكل خطرًا على الأمن القومي الخليجي، الأمر الذي استدعى قيام مجلس التعاون الخليجي العام 1981 وإعادة بناء التحالفات الاستراتيجية للحفاظ على الأمن القومي.

كتبت خطأ

وإلى ذلك، فإن الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حسم الأمر في مشروعه التوثيقي الضخم المنتظر، حين قال إن "زمن الأحداث لا يكتب فيها أي شيء؛ لأنه لو كتبت فيها فإنك ستنحاز إلى جهة على حساب أخرى، وعلى سبيل المثال لو كان المؤرخ يكتب بعد الهزيمة والانتصار، فإنه سينحاز للجهة المنتصرة على حساب الخاسرة، والكثير من المسجلات في التاريخ كتبت خطأً". 

وفي الأخير، يؤكد الدكتور الشيخ سلطان على هذا الصعيد أن "من يكتب لمصلحة السلطان لا يكتب الحقيقة، وهذا خطأ يقع فيه الكثيرون بالخلط بين كتابة التاريخ وبين سرد الأحداث، كاتب التاريخ الحقيقي المتحرر من أي ميول لا يكتب في زمن الأحداث، ولكن يكتب بعد فترة من نهايتها وظهور نتائجها كافة، كي يستطيع أن يقدم مادة توثق التاريخ وليست مادة تشرح الأحداث الجارية من حوله". 

مؤلفات وكتب ودراسات

خلال العقود الأربعة الماضية، قدم الشيخ سلطان بن محمد القاسمي الذي كان ولى مقاليد الحُكم في إمارة الشارقة في العام 1972 أكثر من خمسين كتابًا وبحثًا، فضلاً عن منحه نحو 25 شهادة دكتوراه فخرية من جامعات عربية وعالمية عديدة واكثر من 35 جائزة عربية عالمية.

وفي الآتي لمحة عن بعض مؤلفات الأكاديمي سلطان بن محمد القاسمي، الحائز على دكتوراه الفلسفة في الجغرافيا السياسية للخليج، من جامعة درهام، ودكتوراه الفلسفة في التاريخ بامتياز من جامعة إكسيتر في المملكة المتحدة والبكالوريوس في العلوم، الهندسة الزراعية من كلية الزراعة، جامعة القاهرة.

• سيرة مدينة: وهو يتناول الفترة التي تلت وفاة زعيم القواسم، المرحوم الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، حيث جري حكم الجزأئين الرئيسين من منطقة سيادته في الشارقة ورأس الخيمة، على التوالي، من قبل اثنين من أبنائه، خالد وإبراهيم. وأعادت مدينة الشارقة سيرتها الأولى، بين الانقلابات، ومعاداة البريطانيين، على مدى ستة وستين عاماً. 

• اقتصاد إمارات الساحل العربي: في القرن التاسع عشر على مدى مائة وخمسين عاماً مضت، تغيّرت، في مدن إمارات الساحل العربي، ما بين رأس الخيمة وأبوظبي، المهن، والتجارة، والأوزان، والعملة، فقد انتهت مهنة الغوص، وتغيّرت الواردات والصادرات، وتغيّر الوزن، وتغيّرت العملة. 

• تحت راية الاحتلال: يروي هذا الكتاب مجموعة من روايات تاريخ الشارقة، وفيه عرض لأهم حوادث تاريخ الشارقة الموثقة، ووصف للهيئة الاجتماعية وآدابها، وعادات الناس وأخلاقهم. وفيه وصف لمدينة الشارقة وأحيائها، وبيوتها، وسكانها، وتجارتها في صورة روايات تاريخية.

• حديث الذاكرة (ثلاثة أجزاء)، وهو يعرض بداية تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة العام 1971 ويتحدث عن بعض المحن التي اعترت التجربة الاتحادية. 

• زنوبيا ملكة تدمر: والكتاب يتحدث عن تدمر، هي إحدى المدن، التي كانت كل واحدة منها تعمل كوسيطة للتجارة بين الصين والبحر الأبيض المتوسط، لنقل التوابل والحرير - الذي كانت له أهمية كبرى في تلك الأزمنة، فأصبح ذلك الطريق يعرف بطريق الحرير.

• مراسلات سلاطين زنجبار: يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الرسائل الواردة والصادرة للسلطان سعيد بن سلطان ، إمام عمان (مسقط وزنجبار)، مع الحكومة البريطانية ، والخاصة بزنجبار ، وكذلك الرسائل الواردة والصادرة للسلاطين: ماجد بن سعيد بن سلطان (سلطان زنجبار)، وبرغش بن سعيد بن سلطان (سلطان زنجبار)، وخليفة بن سعيد بن سلطان (سلطان زنجبار)، والمتبادلة.

• القواسم والعدوان البريطاني ( 1797 – 1820 ) ويفند الكتاب "أسطورة القرصنة العربية في الخليج"، ويكشف المؤلف أن هذه الاسطورة كانت صنيعة (شركة الهند الشرقية ) ودبرتها لأسباب محض تجارية، حيث كانت هناك خطة لإقامة قاعدة بريطانية تجارية في الخليج، وعليه باشرت شركة الهند الشرقية، حملة افتراءاتها لوصم القواسم بالقرصنة، واتهامهم بأنهم هم الذين هددوا كل النشاط البحري في شمال الخليج. 

• حصاد السنين: يعرض الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في الكتاب مسيرة ثلاثين عاماً من العمل الثقافي في الشارقة، ذلك من خلال الحديث عن خطة مدروسة لإعادة الشباب للاهتمام بمجالات الثقافة، وهي الخطة التي تبلورت خطوطها الرئيسة في نهاية العام 1981. 

• سرد الذات: وفي الكتاب يروي د. سلطان القاسمي شهادته بتلقائية وسيرته في مراحل عمره المختلفة منذ الطفولة وحتى توليه حكم الشارقة في 26 من يناير 1972 مروراً بمفاصل مهمة قبل وبعد تأسيس الدولة. 

• وصف قلعة مسقط وقلاع أخرى على ساحل خليج، وهو تحقيق عن مؤلف يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، وأهمية الكتاب تنبع من أنه يرصد تاريخ مدن المنطقة، والكتاب يصوّب المسميات المغلوطة ويقدم شروحات مهمة عن هذه الفترة التاريخية.

• محطة الشارقة الجوية بين الشرق والغرب: والمحطة الجوية، تعرف محلياً باسم (المحطة) وهي تعكس أهمية الشارقة كحلقة وصل بين الشرق والغرب في ثلاثينيات القرن العشرين، وذلك عندما ظهرت الملاحة الجوية في الشارقة، لتعلن عن بداية العمل في تطوير وتنمية جديدة في المنطقة.

• التذكرة بالارحام: وفيه يوثق الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، شجرة القواسم وممن اتصلوا بهم من العائلات في صلات نسب، وتأتي أهمية الكتاب من أن كاتبه حاكم، ولكنه لا يتوانى عن رصد شجرة الأنساب كتذكرة بالأرحام، وهذا لب الغرض وأساس المعنى. 

• نشأة الحركة الكشفية في الشارقة: وفيه يسلط المؤلف الضوء على بدايات تكوين الحركة الكشفية في الشارقة ونشاطها منذ بداية الخمسينيات، وكان الكاتب نفسه أحد أعضائها حيث لازمها في كل جولاتها للدول وشارك في جميع أنشطتها الثقافية والمهرجانات التي أقامتها. ويبرز هذا الكتاب أهمية الحركة الكشفية والتزام أعضائها في فترة ما قبل الاستقلال. 

• الحقد الدفين: يروي الكتاب قصة أفونسو البوكيركي الذي حمل معه حقده الدفين الموروث، وما اكتسبه من أحقاد من مشاركته في الحروب الصليبية، في شمال أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط واتجه إلى الشرق ليهدم الكعبة وينبش قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ليساوم بجسده الطاهر على الأماكن المقدسة لدى المسيحيين حول بيت المقدس.

• بيان الكويت: وهو كتاب يروي سيرة حياة الشيخ مبارك الصباح، وكيف نجح في الحفاظ على استقلال الكويت رغماً عن المطامح الأوروبية، وبخاصة البريطانية، وصراع القوى في منطقة الخليج. مما يدعم منطلقات الباحث المؤلف الذي يرى أن دور الاستعمار في المنطقة هو الذي شوّه الصورة وفرض على العرب هيمنة أوروبية أضرت بمصالحهم لزمن طويل.

• بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد: وفيه يعرض الدكتور سلطان بن محمد القاسمي قصة عثوره على مخطوطة يوميات الرحلة الأولى لفاسكو داغاما إلى الهند، وهي نسخة محفوظة في المكتبة العامة في مدينة أوبورتو البرتغالية، ومنها انطلق التحقيق في (براءة ابن ماجد) مما لصق به من تهم بشأن إرشاد البرتغاليين إلى الهند.

• صراعات القوة والتجارة في الخليج ( 1620 – 1820 ): يحتوي الكتاب على خمسة فصول وفصل سادس هو الخاتمة إلى جانب مراجع وهوامش وخرائط وصور وببلوغرافيا مختارة للمراجعة، ويعتبر الكتاب دراسة دقيقة ومعمقة للظروف والملابسات التي أدت إلى صراعات القوى الأوروبية التجارية في الخليج في خلال فترة قرنين من التحولات السياسية الكبرى في بلاد فارس (1820-1620). 

• الخليج في الخرائط التاريخية بين عامي (1478-1861) وهو كتب يمثل مجموعة الخرائط الأصلية المنشورة في هذا الكتاب مجموعة خرائط مقتناة عبر سنوات طوال، وتبدأ مجموعة الخرائط التاريخية بخرائط تعود لعام 1487، وتنتهي بخريطة تعود إلى العام 1867، ويشتمل الكتاب على 303 خرائط في 311 صفحة إلى جانب جزّأ الخرائط في ثماني صفحات من القطع الكبير.

• الخليج في الخرائط التاريخية بين عامي ( 1493 – 1931 ) ويلاحظ الباحث في مجموعة الخرائط أن كثيراً من أسماء الأماكن والبلدان قد تحور وتعدل وتغيّر في الترجمات المختلفة، بيد أن التسلسل التاريخي في ترتيب الخرائط يتيح معاينة فاحصة للتحولات الاستعمارية والسياسية في منطقة الخليج عبر القرون. 

• رسالة زعماء الصومال إلى الشيخ سلطان بن صقر القاسمي 1837، والرسالة/ المخطوطة من الوثائق المهمة التي بحوزة المحقق الباحث، رأى أن يحققها ويضعها في خدمة الباحثين بالنشر، لتكون مرجعاً تاريخياً لهم في تاريخ المنطقة. قدم المحقق للمخطوطة/ الرسالة بتمهيد تاريخي لمنطقة الصومال، والأسباب التي دعت زعماء الصومال لكتابة الرسالة، بيد أن طلب الصومال لم تتم الاستجابة له لأسباب تتعلق بالشيخ.

• جون مالكوم والقاعدة التجارية البريطانية في الخليج 1800، وفيه يحقق الدكتور سلطان في رسالة/ تقرير بعث به كابتن مالكولم (إيرل أوف مونينغتون) حاكم عام الهند بتاريخ 26/2/1800م، وهو نص ينشر للمرة الأولى كاملاً ومصوباً، والنص بشأن اختيار قاعدة بريطانية في الخليج، وقد عثر عليه الباحث (مصادفة) لدى صديق فاتضح له أن الوثيقة مهمة وجديرة بالنشر. 

• يوميات ديفيد سيتون في الخليج ( 1800 – 1809 ) وفيه يعرض الشيخ سلطان عثوره في إحدى مكتبات بيع الكتب في لندن على مجموعة دفاتر كان بينها دفتر يوميات ديفيد سيتون بخط يده، وتبين له أنها مجموعة الوثائق الخاصة بالكابتن جي ويزايت قائد الحملة البريطانية على القواسم في عام 1809. 

• الوثائق العربية العمانية في مراكز الأرشيف الفرنسية، وفيه جمع الباحث مجموعات من الوثائق أثناء إنجازه لكتابه ( العلاقة العمانية الفرنسية )، وهي وثائق حصل عليها من جهات فرنسية متعددة مثل دائرة أرشيف جزيرة (رينيون) وأرشيف وزارة الخارجية الفرنسية ومكتبة بلدية كان. 

• العلاقات العمانية الفرنسية ( 1715 – 1905 ) وتستعرض الدراسة وتسلط الأضواء على صراع القوى في عُمان من أجل السيطرة من طرف القوتين الفرنسية والبريطانية في سني تكوين تاريخ الخليج العربي الحديث.. ويسخّر الباحث لهذه الإضاءات البحثية مجموعة واسعة من المراجع والمصادر من الأرشيف الفرنسي والعربي والبريطاني، ويتفحص الدور الذي لعبته أيضاً بلاد فارس في ذلك الصراع، بل وامتداده. 

• الاحتلال البريطاني لعدن: ويتعرض الكتاب لصورة من صور الاستعمار البريطاني الذي ابتليت به أرجاء شتى من وطننا العربي، حيث يتناول الباحث الشيخ الدكتور سلطان فيه مخطط بريطانيا لاحتلال عدن وكيف تصاعد تنفيذها المخطط خلف سواتر من الخداع والمراوغة والدسائس ثم العدوان والاحتلال. 

• تقسيم الامبراطورية العمانية ( 1856 – 1862) ويتناول الكتاب إشكالية ظلت مثار جدل، إذ أن شركة الهند الشرقية ابتدعت أكذوبة تداولتها الألسن، مفادها أن السيد سعيد قد قسم الإمبراطورية العمانية بين أبنائه.. وهي إمبراطورية كبرى امتدت في زنجبار وفي أفريقيا وعلى امتداد كل الساحل الشرقي. 

• أسطورة القرصنة العربية في الخليج: في أواخر القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر أصبحت بريطانيا القوة المسيطرة في منطقة الخليج العربي، وحق لها بموجب هذه السيطرة أن تدعي أنها هيمنت على المنطقة لوقف القرصنة العربية في الخليج، ويتحدى الكتاب هذه الخرافة، كما يناقش بعمق أساليب التهديد الحقيقي لشركة الهند الشرقية. 

أخبار ذات صلة

0 تعليق